في مرآبِ ذاكرتي ..
قصيدةٌ تصهلُ في دمي
تستترُ خلفَ نوافذِ عيوني
تسكنُ جوفَ قلبي
كزنبقةٍ تغفو على صدري
تحملُ جنوني وانكساري
عذبةٌ كهطلِ النوى
وكلما دقَّ الحنينُ أجراسَ روحي
هرولتُ إليها لأجمعها في لهفتي
في مرآبِ ذاكرتي ..
قصيدةٌ ، هي شُرفتي أطلُّ بها
على العالمِ
تراقصُ خطواتي ، تقتفي أثري
تُواسي هُمومي بكفوفها
تهمس ، لاتبتئسي
اِمسكي بيدي واسندي برأسكِ هاهنا
إنّي معكِ ..
ماذا لوكنتُ قطعةً من الزمنِ
ماذا لو أصبحَ لي يوماً ثامناً
في الأسبوعِ
فهنالكَ الكثير من الكلامِ التائهِ
أودُّ ترتيبهُ لأقولهُ لكِ
فإني أخشى لعبةَ الزمنِ ورهبةَ النسيانِ
لاأريد أن تهربَ منّي الكلمات
أو تتجمّدَ خلفَ القضبانِ الباردة
أريدها أن ترى السماء
أريدها ان تُمطر كآياتِ ذلكَ الشتاء
أريدُ ان يبقى في قلبي دوماً ركنٌ
لايتوقف فيه المطر ... !!
وفاء فواز // دمشق
شكرا لكرم مروركم