أَيَـا وَطَـنِي
إِنْ قُـلْـتُ أَحبَــبْـتُ كَــانَ الْـحُــبُّ أَوَّلَ مَــا
أَضَـاءَ فِـي الْـقَـلْـبِ أَرضـاََ غَــنْـوَةََ وَ سَـمَــا
وَ لَـيـسَ أَجْـمَـلَ مِـنْ أَجْـوَائِـهَــا حُـسُــنــــاََ
وَ لَـيـسَ أَعــظَــمَ مِـنْ أَنْـحَـائِــهَــا حُـرَمَـــا
يَـا مَـوْطِــنــاََ أَرَّخَ الـدُّنْــيَـــا أَيَــا وَطَــنِـــي
نــادَيـتُـــهُ فَـاسْـتَـجَــابَ الْآنَ لِــي نَـعَــمَـــا
لَا لَا تُــرِع مِــنْ نِـدَائِــــي لَـيـسَ بِــي أَلَـــمَُ
إلَّا لِأَجْـــلِــكَ إِنِّــــي أَحـــمِـــــلُ الْأَلَــمَـــــــا
اِهْــدَأْ تَـنَـعّــمْ وَ كُـنْ فَــوقَ الْـمَــدَى فَـرَحـاََ
فَـلَا أَذُوقَــنَّ مَــا لَـــمْ تَـنْــعَــــمِ الـنِّـعَــمَـــــا
أَقْـسَـمْـتُ فِـيـهِ بِـحَـــقِّ الْـعَـاشِـقِـيـــنَ لَــــهُ
لِـلَّــهِ مِــنْ عَــاشِــقِِ قَـدْ أَعـظَـمَ الْـقَـسَـمَــــا
إنَّـــا لِأَرضِــــهِ نَـبْـقَــــى ضَــارِبِـيـــنَ بِــهَــــا
جُـذُورَنَــا وَ الْخُـطَـى وَ الشِّـعــرَ وَ الْحُـلُـمَــا
حَــتَّــــى وَ سُــرَّاقُــــــهُ يَــأْتُـــونَـــــهُ أُكُـــلاََ
حَـتَّـى وَ مَـا تَـرَكُـــوا لَـحــمـــاََ وَ لَا وَضَـمَــا
حَـتَّــى وَ بِـالْـعُــمْــرِ لَا نَـرضَــى مُـسَـاوَمَـــةََ
عَـلَـى ثَـرَاهُ فَـفِـيـهَــا الْـعُـمْـــرُ قَــدْ عَـدُمَــــا
إِنْ لَــمْ يَـكُـنْ لَــمْ يَـكُــنْ عَـيـشُُ يُـرَاوِدُنَـــــا
لِأَجْـلِـهِ نَـرتَــجِـي فِـي الْـعَـيـشِ مَـا قَـدِمَـــــا
إِنَّــــا نُـؤَمِّــلُــــــهُ لَا نَــبْـــتَـــنِـــــــي أَمَــــــلاَ
إلَّا لِـيَـرقًَــــى عَـلـــى أَكْـتَــافِـنَــــا قِـمَــمَــــــا
* * *
عبدالمجيد الرقيعي .
شكرا لكرم مروركم