رُدَّ قَلْبِي
رُدَّ قَلْبِي...
فمنذ أن تركتَه عند عتبة الغياب
وهو يمشي في داخلي
كغريبٍ أضاع عنوانه.
كلما حاولتُ أن أعتاد المسافة
مدَّ الحنينُ يده
وأعاد ترتيب الأماكن التي كنتَ تسكنها فيَّ.
صار للنافذة انتظارٌ لا ينتهي
وللمساء وجهٌ يشبهك
وللأغنيات قدرةٌ غريبة
على فتح الأبواب التي أغلقتها منذ رحيلك.
أقول انتهى الأمر
ثم يأتي طيفٌ عابر
فيوقظ في القلب
ما ظننته مات.
لا أريد منك وعدًا
ولا أريد أن أستردَّ ما مضى
كل ما أريده
أن تعيد إليَّ قلبي
كما كان...
قبل أن يعرف اسمك
قبل أن يتعلّم الانتظار
وقبل أن يصبح الغياب
لغةً أخرى للحب.
أم مروان /ندى الجزائري/
شكرا لكرم مروركم