مؤسسة العيون الثقافية

موقع ثقافي يعنى بالادب بكل انوعه على انه رسالة سلام ولغة توحد العالم

random

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

شكرا لكرم مروركم

ساعة جامدة/توكل محمد

 وما جدوى ساعةٍ جامدةٍ، لا تنبض إلا لتذكّرها بمواعيد أخلفها، وبساعاتٍ طويلةٍ أرهقت قلبها وهي تُحدّق في بابٍ لم يُفتح، وتُصغي إلى خطواتٍ لم تأتِ؟!


فليأخذ ساعته، وليذهب بها بعيدًا... فما عادت تحتمل أن ترى عقاربها تدور، فيما عمرها واقفٌ عند آخر وعدٍ قطعه لها.


فليأخذ ساعته، ولْيُعِدْ إليها ما استطاع من العمر الذي تسرّب من بين يديها، وهي معلّقةٌ على قوائم الانتظار، تُطعم أملها من وهم المجيء، وتقتاتُ على وعودٍ ذاب صوتُها قبل أن تصير حقيقة.


لقد مضى هو... وبقيت هي، وحدها، تُراقب عقارب الساعة وهي تمضي، كأنها تسخر من قلب ظلّ ينتظر رجلًا لم يكن ينوي العودة.


توكّل

عن الكاتب

عواطف رشيد

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

مؤسسة العيون الثقافية