أشجان الليل تعذبني
طافَتْ بقلبي طيوفٌ لا تفارقني
فبتُّ أرعى نجومَ الليلِ في شجني
أسائلُ الليلَ عن خلٍّ يُعَذِّبُني
ويحجبُ الطيفَ في سهدي وفي وسني
يا ليتَ مَنْ غابَ عن عيني يشاطرني
هذا السهادُ وما ألقاهُ من وَهَنِ
لجأتُ للذكرِ كي أنجو مِنَ الأَلَمِ
إذا تمادى لظى الأشواق في بدني
كَمْ منْ مكانٍ غدا من بعدِهِ ولعي
أبكي عليهِ بدمعٍ هاملٍ هَتِنِ
فلا أرى في ضياءِ الكونِ من رونقٍ
إلا سناهُ إذا ما لاحَ في العَلَنِ
ولا أرى عِوَضاً عن نورِ طلعتهِ
أنّي لأهواهُ والأشجانُ تسكنني
ياليلُ بَلِّغْ حبيبَ الروحِ معذرتي
فالشوقُ أصبحَ مكتوباً على كفني
يا راحلاً وحديثُ الشوقِ يجمعنا
كيفَ السَّبيلُ لنسْيانٍ بلا ثَمَنِ
عجبْتُ للقلبِ يَشْقى في محبَّتِهِ
ويرتضي العيشَ بينَ السُّهدِ والمِحَنِ
بقلمي علي المحمداوي
شكرا لكرم مروركم