لأنتَ نياطُ قلبي يا حبيبُ
وأنتَ ليَ السعادةُ والطبيبُ
على كفيك يغفو عنفواني
كما طفلٍ يهدهدُه النحيبُ
ويسلو إنْ تداعبُهُ شجونٌ
ولحنٌ هادئٌ فطنٌ طروبُ
فقلبُ العاشقٌ الولهانِ طفْلٌ
لهُ أملٌ بمطلبِهِ رهيبُ
تراودُهُ ولو كذباً ظنونٌ
وتغريهِ المحاسنُ والدروبُ
أأشقىٰ والديارُ بها فنونٌ
هي الأرواحُ تسلبها القلوبُ
وأنت الروحُ يا ألقاً تحلّىٰ
بمعنىٰ الحبِّ يعشقُهُ اللبيبُ
شجوني غردي لحناً طروباً
علىٰ الأيكاتِ يفهمُهُ الأريبُ
أحنُّ إليكَ والآمال تهفو
كما يهفو إليك العندليبُ
أراك بكل ساقيةٍ ووردٍ
وفي نبضٍ يؤدلجهُ الأديبُ
فلا تعبأ بما فعل الأعادي
وهل يا خل ذو حسدٍ يتوبُ
عيسى دعموق الأشول
شكرا لكرم مروركم