حتام تغدو إلى الأطلالِ منتحبا
ودمعُ عينيكَ كالأمطارِ ما نضبا
بالحبِّ تحيا انتماءً في محبته
وكيفَ تحيا إذا لم تعشَقِ الهُدبا
ونحنُ يا فاتني ما كان أحوَجنا
للحبِّ إذما تخلّى الصبُّ واكتأبا
إن المحبَّ أرىٰ أنسامَهُ اختلطتْ
بذكرِ محبوبِهِ إنْ غابَ واحتجبا
ناديتُ بالحبِّ ألحاناً وولوَلَةً
حتى ملأْتُ بأنغامِ الهوىٰ كتبا
تبّتْ يدا البعدِ والآلام ما طلعتْ
شمسُ المحبينَ تجلو الليلَ والسحُبا
متى أرىٰ الحبَّ للأوطانِ منبثقاً
مِنَ الحنيفيَّةِ الغراءِ منتصِبا
إنْ ضيمَ موطنُهُ ضحّىٰ براحتهِ
وعانقَ السيف والبارودَ و"الجُعَبَا"
إلى حياضِ الوغىٰ شدّ الرحيلَ وفي
متارسِ الأُسْدِ دكّ الأرضَ واغتصبا
عيسى دعموق الأشول
شكرا لكرم مروركم