أنا الفخر...
مِنْ عَبَثِ الرَّمادِ
أكاد أفقد صحوتي
أفيق مِنْ غَفوتي
ويَتسرَب الوَهم مِنْ ذّاكرتي
في الموقدِ المُتقد
بجمرٍ يحرقُ جَمرهِ
منذ أن فقدت ذاكرتي
ما عادات تعنيني جمرات النار
منذ أن ذَّرَت الرياح جغرافية طفولتي
صُرتَ أعد الأيام كحبات سبحة..
في الواقع..لم أسأل..
ما دمت لا أمتلك حدودًا لغرفة نومي
من أنا..ولمن أنتمي..
ويوم أمتلكتها عرفت حدودها
ولمن أنتمي....
أيها القادم من شغبِ الظلمات
أيها الفارس زورًا
وأنت على صهوة الخرافات
من رحم الإنكسار...
قًم مستريحًا...
يرعاك الأله..ورب الخلود
وردد..بهدوء...ردد
أنا الضوء..أنا الفجر...
أنا..الجهات الأربعة ..
أ نا الفخر... أنا العراق الودود ...
قصي المحمود \ بغداد العراق...
شكرا لكرم مروركم