مؤسسة العيون الثقافية

موقع ثقافي يعنى بالادب بكل انوعه على انه رسالة سلام ولغة توحد العالم

random

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

شكرا لكرم مروركم

وانت عهدها عمد/علي المحمداوي

 وخانت عهدها عمد

هُجِرَ المقامُ وخانتْ عهدَها عَمَدِ

بعدَ الظَّعائِنِ في غورٍ وفي نَجِدِ

رسْمٌ تغيَّرَ لمْ تعرفْ معالِمَهُ

عينُ المُحبِّ وما أبقى مِنَ الوَتَدِ

وقفْتُ فيهِ وأنفاسي مُصعَّدَةٌ

أُسائِلُ البيدَ عن آرامها الخُرَدِ

فما وجدْتُ بها إلا الصَّدى غَرِداً

يبكي الخَليَّ ويُشجي راعِشَ الجَسَدِ

يا حادِيَ الظَّعنِ رفقاً بالقلوبِ فَقَدْ

خَلَّفْتَ في إِثْرِها رهناً بلا سَنَدِ

ساروا وسارَ نعيمُ العيشِ يتْبعهمْ

وأصْبحَ الرَّبعُ مشغولاً بذي الكَمَدِ

لَهَفي على نظرةٍ مِنْهُمْ تداوي جوى

بينَ الحنايا لُظاهُ غدتْ بغيرِ نَدِ

ما كانَ ضَرَّ الليالي لو غدا فينا

في غبْطةٍ لمْ تشُبْ بالخوفِ والنَّكَدِ

لكنَّها نَوَبُ الأَيَّامِ لا تَدَعُ

صَفْواً لِحُرٍّ ولا تبقى على رَغَدِ

عِشْ في زَمانِكَ مرفوعَ الجبينِ ولا

تخْضَعْ لِخَلْقٍ وكُنْ للمَكْرماتِ يَدِ

تُفنى الحياةُ ويبقي الذِّكرُ صاحِبُهُ

كالمِسكِ نَفْحَتُهُ تزكو إلى الأَبَدِ


بقلمي علي المحمداوي


عن الكاتب

عواطف رشيد

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

مؤسسة العيون الثقافية