لازلتُ
أعدُ الحصى
التي ابتلعها البحر
لأفتشَ
عن وجهِ يحملُ
لون وطني
وموالا يناديني
وبقايا انخاب
تملأ وجعي
ولا ادري كيف ضاع
ندائي
وتمتمات قصيدي
فلم أعد أملك امرا
كل دنياي رحيل
وفرارِ
لقد تعبنا
وارتدينا يأسا
نوافذه السواد
وايامنا لازالت
رواح ومجيىء
تنتظر اللقاء
والسؤال
فودعتك ابكي
والعصافير معي
تردد أحزان اشعاري
ألملمُ بين الضفافِ
بقايا أمواج الطين
وازرعُ الدمع
على انهار مدينتي
لاطفأ بقايا
عطش البساتين
ولا زلت امشي
والحرائق تعصفني
ووقفت مذهولا
لعرس
المساكين...
راسم إبراهيم
العراق ديالى
٢٨ ايلول
شكرا لكرم مروركم