مؤسسة العيون الثقافية

موقع ثقافي يعنى بالادب بكل انوعه على انه رسالة سلام ولغة توحد العالم

random

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

شكرا لكرم مروركم

محكمة/ حسن فرحان

 محكَمة

البحر الوافر


بقانون الأُخُوَّةِ والمَوَدَّه

وحُزنٍ بالحميمِ أذَبتُ خَدَّه


بقلبٍ عاش تحت رُكام آهٍ

يُهَدُّ عليه عَزمٌ لَن يَهُدَّه


لأجْلِ قصيدةٍ كسرير مَشفَىً

أُمَدَّدُ واليراعُ يُبيحُ رِفدَه


بحقِّ روافِدٍ مَدَّت يراعاً

منابعها العناءُ لغير مُدَّه


لمنع الشِّعر أصوات القضايا

مِن الإنذار تحريضاً لِنَجدَه


لمجزرةٍ مِن الشُّعراء فاحت

روائحها على الدُّنيا بشدَّه


فكم سفكوا دماءً باختباءٍ

وهم كالسَّيف مُنذ أحَبَّ غمدَه


فعاشقُ ظبيةٍ وأمير فخرٍ

ونادِب حَظٌِهِ ورهين رَقدَه


وقد أصدَرتُ حُكماً دون طَعنٍ

بجَلدي جهرةً تسعين جَلده


تُجَدَّدُ في صبيحة كُلّ يومٍ 

يَمُرُّ بها الدُّجى وتُزادُ بَعدَه


وكُلُّ مُسالِمٍ يُهدَى حُساماً

فيشرب مِن دَمي ويُغيرُ وَحدَه


تَعَذَّرَت الحقيقةُ أن تُمارَى

أقَلُّ الصَّمت عنها فاقَ حَدَّه


أزيلوا الخِزيَ جمعاً إن قدَرتُم

ليَبلُغَ ساقِطٌ في الوَهْن رُشدَه


عِظوهُ بنملَةٍ عَلِمَت فقالت 

سُليمان المليكُ يقودُ جُندَه


فإن خان الأمانة بعد عِلمٍ 

عليه اللَّعن يوم يُجيبُ لَحدَه


حسن فرحان

عن الكاتب

عواطف رشيد

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

مؤسسة العيون الثقافية