رداءُ الحزنِ
خلعَ العيشُ رداءَ السعدِ رغماً
وارتدى الحزنَ بأشجانِ البكاءْ
ايها الشادي تمهلْ ليسَ فينا
منْ يرى الصفوَ فيأوي للغناءْ
ذهبتْ أفراحُنا شبهَ رمالٍ
غارَ فيها الماءُ في عمق الخفاءْ
قد يمرُّ السعدُ فينا كنسيمٍ
مرَّ طيفٍ او بريقٍ في الفضاءْ
لذةٌ تمضي ويمضي بعدها ال
عمرُ سريعاً بعناءٍ وشقاءْ
أيها المفتونُ في دنيا التماهي
ليسَ في الدنيا آمانٌ لبقاءْ
رحلَ الأخيارُ عنها بذهولٍ
وسعى الأشرارُ في مهلِ الرجاءْ
نسيَ الانسانُ ضعفاً سوفَ يأتي
وبلاءُ الضعفِ من أقسى البلاءْ
انْ يمرَّ اليومُ منْ غيرِ إبتلاءٍ
وجبَ الشكرُ الى ربِّ السماءْ
نحنُ لا ننكرُ إنا قدْ شططنا
فجرى فينا عقابُ الافتراءْ
ربنا رحماكَ قد مسَّنا ضرٌ
ودهانا من صروفِ الدهرِ داءْ
ارفعِ البأسَ فإنا ليس نقوى
أنْ نردَّ الشرَ كي يأتي الرخاءْ
ليسَ يعجزُكَ بهذا الكونِ شيءٌ
ربَّنا فارحمْ صريخَ الضعفاءْ
شكرا لكرم مروركم