هل يدخل الشعر الى الجنة
أليس هو الذي يصغي الى حب المرأة
كصاعقة في دم الغياب
ويجعل بابها يفضى إلى الرماد
أليس هو الذي يوقظ غرابة الاشياء المألوفة
ويترك العالم مرتبكا
أمام مرآته
الشعر تلك الأساطير التي عبرت حاجز نار الروح
ولم يحترق
لغة الأنفاس حين تعجز القواميس
وصوت القلب وهو يفتش في العتمة عن إسمه الأول
يعيش بثلاثة قلوب
قلب يرى
وقال يتذكر
وقلب يحترق ليمنح النور
هو زيت الفتيل حين ينقص الضوء
للشعر أكثر من رائحة
رائحة المطر على تراب الذاكرة
ورائحة الغياب
ورائحة الحنين حين يصير رمادا
يكسر الحجاب بين العبد ومايتجلى له من أسرار
يصعد مع الدعاء إلى الجهات التي لا تعرفها اللغة
فإذا لم يدخل الشعر إلى الجنة
فاي شيء فيها يشبهها أكثر
الشعر والجنة...عبد المجيد عبوبي
شكرا لكرم مروركم