في غيابها عين ذكراها
في غيابها عين ذكراها
لم ينسني الغياب ذكراها
ولا بعدها ولا دلاله
حينما كنت ألقاها
وكيف اكتفي من اذاها
والقلب مسكنها
والجفن يحرسها
والايام بيننا مد وجزر
دخان ورماد
بسمات ورقيق مشاعر
واحزان غياب
كيف اسلوها وقد سقتني الهوى
من شفتيها
وأراحت صدري
ثمارها الغضة
ونبيذ الثغر...
آه لتلك الزفرات والهمسات
ضاعت سدى
فهل حبل الوصال
قضمته السنون
والوجدان يحكي صداها
ويصور محياها
ما كانت لحظات عابرة
كانت حقيقة
في منتهاها ...
عبد الوهاب الطريق تونس
شكرا لكرم مروركم