خير البريّة
أَهْلًا بِمَنْ مَلَأَ الوُجُودَ بِنُورِهِ
خَيْرِ البَرِيَّةِ، مِنْحَةِ الرَّحْمٰنِ
هٰذَا الحَبِيبُ، وَرَحْمَةٌ أُهْدِيَتْ لَنَا
فِي حُبِّ أَحْمَدَ قَدْ نَذَرْتُ جِنَانِي
يَا مَنْ بِهِ الأَرْوَاحُ طَابَتْ وَاهْتَدَتْ
تَرْجُو اللِّقَاءَ فِي جَنَّةِ الرِّضْوَانِ
طٰهَ البَشِيرُ، المُصْطَفَى، نُورُ الهُدَى
فَخْرُ البَرِيَّةِ، أَكْرَمُ الإِنْسَانِ
يَا سَيِّدَ الخَلْقِ الجَلِيلَ مَقَامُهُ
يَا رَحْمَةً مِنْ خَالِقٍ مَنَّانِ
قَدْ عَمَّ نُورُكَ فِي البِلَادِ وَأَشْرَقَتْ
فَهُدَاكَ نُورُ الحَقِّ لِلْأَكْوَانِ
صَلَّى عَلَيْكَ اللَّهُ مَا هَبَّتْ صَبًا
وَشَدَتْ طُيُورُ الرَّوْضِ كَالْكَرَوَانِ
يَا مَنْ تَسَامَى المَجْدُ فِي أَوْصَافِهِ
وَتَضَوَّعَتْ مِنْ ذِكْرِهِ أَلْحَانِي
فَاقَ النَّبِيِّينَ الكِرَامَ بِفَضْلِهِ
قَدْ زَيَّنَ الدُّنْيَا مَدَى الأَزْمَانِ
عَلَّمْتَنَا مَعْنَى السَّمَاحَةِ وَالتُّقَى
وَرَسَمْتَ نَهْجَ العَدْلِ وَالإِحْسَانِ
مَا خَابَ مَنْ صَلَّى وَأَخْلَصَ قَلْبَهُ
أَوْ سَارَ فِي دَرْبِ الهُدَى بِتَفَانٍ
وَالكَوْنُ يَشْهَدُ أَنَّ أَحْمَدَ سَيِّدٌ
تَاهَتْ بِهِ الأَسْمَاءُ وَالثَّقَلَانِ
توكُّل
شكرا لكرم مروركم