أغلفة العبور
في محرقةِ الاعتراف،
تنصهرُ روحي،
تتطهّرُ من شعوذاتٍ
علقتْ في باطنِها
كالنارِ في الرماد.
بقايا عنيدةٌ،
تأبى الانقياد،
لكنَّ رسائلَ الصلبِ
تُجبرُها على النزف،
كشرنقةِ موتٍ
تضيءُ لهيبَ الشواء.
فوقَ فوضى التحوّل،
تتراقصُ غُبرةُ الأعوام،
تُعمي العيونَ الهامدة،
ولا نجاةَ
إلا لمن يصغي
لرعشةِ الاحتضار.
ها هيَ إشاراتُ العبور
تلوّحُ من فمِ البكاء،
وغفوةُ الجرسِ في آخرِ المدى
تنتظرُ منْ سبق،
ومنْ ظلَّ يترقّبُ لُقيَاهُ.
سلام السيد
شكرا لكرم مروركم