أبْقَىٰ بِبَابِ باكَ.................................
أبْقَىٰ بِبَابِكَ أَمْ أَلُوذُ بِأَدْمُعِي
قسْمًا وَحَقَّكَ قَدْ غَدَوْتُ بِلا وَعِي
النَّاسُ تَسْعَىٰ لِاسْتِقَامَةِ أَمْرِهَا
وَأَنَا الْمُغَفَّلُ لَنْ أَحِيدَ، وَأَدَّعِي
فَأَنَا عُبِيدُكَ بِالذُّنُوبِ مُكَبَّلٌ
مَنْ لِي سِوَاكَ إِذَا نَزَلْتُ بِمَوْضِعِي
إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ مِنْ ذَنْبٍ مَضَىٰ
وَالنَّفْسُ تَعْمَلُ مَا يُؤَنِّبُ مَفْزَعِي
أَرْنُو لِصَفْحِكَ رَغْمَ إِنِّي جَاحِدٌ
وَإِلَيْكَ أَشْكُو مِنْ ظُلَامَةِ مَضْجَعِي
يَا مَنْ لِرَحْمَتِهِ يَطُولُ تَضَرُّعِي
لِأَمُدَّ نَحْوَكَ فِي خُشُوعٍ أَذْرُعِي
وَأَضِجُّ فِي صَوْتِي إِلَيْكَ مُنَادِيًا
يَا وَاهِبًا مَنْ كَانَ يَشْغَلُهُ السَّعْيُ
اغْثِنِي فَأَنْتَ الْحَيُّ إِنْ مَاتَ الْأُلَىٰ
وَلِبَحْرِ جُودِكَ قَدْ تَضَرَّعَ مَطْلَعِي
اللَّهُ رَبِّي لَا شَرِيكَ بِمُلْكِهِ
فَهُوَ الْإِلَهُ وَلَا يَضُرُّهُ مَصْرَعِي
رَبِّي دَعَوْتُكَ أَنْ تُهَوِّنَ كُرْبَتِي
مَنْ ذَا يُسَاعِدُنِي إِذَا طَالَ النَّعْيُ
بَاتَتْ تُؤَرِّقُنِي الذُّنُوبُ وَإِنَّنِي
مِنْ ثِقْلِهَا كَادَتْ تُهَشَّمُ أَضْلُعِي
رَبِّي إِلَٰهِي سَيِّدِي يَا مَوْئِلِي
يَا غَافِرًا بِاسْمِ الرَّحِيمِ الْمُبْدِعِ
بِقَلَمِ/مُحَمَّد جَاسِم الرَّشِيد
٢٠٢٥/٥/١٠
شكرا لكرم مروركم