#شخابيط:
أنا لستُ شاعرًا.
ولا أكتبُ الشعر
كالشعراء..
بل مجنونًا بعشق إمرأة..
بالرغم أنني لم أرها
لم أسمع صوتها
لكنني أعتقد بأنها
هي تلك الَّتِي لَمْ يخلق الله
مِثْلُهَا في العالم...
أو كأنها شمس الصباح
ولا أبالغُ بقولي هذا
لكن كل ما أقول الآن
كما يتخيل لي بأنها تملكُ وجهًا
أعتبره سببا لنزول الآية:
(لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ).
:
وكأن السيابُ يتغزل بعيناها أو كان يقصدُ عيناها حين قال:
(عيناكِ غابتا نخيلٍ ساعة السحر
أو شرفتان راح ينأى عنهما القمر)..
:
يا سيدتي الجميلة
أتمنى أن أراكِ قبل أن أنتقل إلى عالَم ثاني
لا لفعل شيء
فقد أريد أن أخبركِ بسِرّ
بأنني لم أعشق إلا ثلاث:
الله عزّ وجل الذي خلقني..
وأمي التي ولدتني..
وعينيكِ التي سحرتني.
:
لم أكن من هواة الشعر يومًا
إلا عندما رأيتكِ أول مرة
في عالم المناماتِ
من ذلك الوقت.......!
أنا لا أكتبُ إلا لكِ..
وعنكِ ..
وإليّكِ..
يا حبيبتي:
أنتِ كنتِ سر سعادتي..
والآن أنتِ سبب مأساتي..
وأصبحتُ أتكلمُ مع الأوراقِ
أكثر من البشر..
أهرب من حزنِ
إلى صمتِ
ومن خوفِ
إلى حرفِ
وأبوح به في عوالم الشعر.
وجنوني بكِ لم يعد سر.
بين البشر..
العراق/ البصرة/ مهند آل لطيف..
شكرا لكرم مروركم