مؤسسة العيون الثقافية

موقع ثقافي يعنى بالادب بكل انوعه على انه رسالة سلام ولغة توحد العالم

random

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

شكرا لكرم مروركم

لايزال الحلم مبكرا

 ،،لايزال ُ الحلم ُ مُبَكِرَا،،،


أنا أرى ندبات الحزن .

كُلُّ شيءٍ يبدو مُنْكَسِرَا  !

دون أن تنطق َ شفاه  ٌ

أو تنزف  َ العين ُ أدمعا ،

فتلك ندب الغدر 

كأنها وَشم ٌ على الخد ِّ طُبِعَا!

لا تصرخي فأنا أسمع ُ ذات الأنين  ِ

كأنّما بركان ٌ حين َ يتفجرا،

أيَّ جُرْح  ٍ فيك ِ قد خَلَقا ؟

فهذا الزمن  ُ قاتل ٌ مُتَجبْرا ،

هذي أزقتك ِ على أبوابها

تموت ُ الأماني دون أن تُقْتَلا !

وَتختفي من الوجوه ِ إبتسامات ٌ

ظننت ُ أنَّها لم تُخْلَق   أبدا !

مَاذا جرى ؟ وَكُلُّ مَا فيك ِ قَدْ تهدما !

لا القلب ُ باق  ٍ وَالعيش ُ فيك ِ تهّجرا !

أيُّ دمع  ٍ عليك ِ تبكي العيون ُ ؟

أوَ تبكي ماضيًا منك  ِ أو حاضرا ؟

شيّعوك ِ جميعهم بعدما 

طعنوك ِ بِسَهْم  ِ غدْر  ٍ لِقتلِك ِ قَدْ صُنِعَا!

لَمْ يتركوا لِلْنور  ِ يومًا نافذة  ً

لعلّهُ يبزغ ُ مِنْها وَيعود ُ مُجددا !

ساد َ الظلام ُ بعد إن كان َ غائبا،

وَصمت َ الجمال ُ وَكأنّه ُمَا عاد َ ليشرقا !

فلا عجبًا إن بكتك ِ أقلام ٌ

وَنزفت  ْ في وَصفك  ِ كتب ٌ وَمُلِئت ْ دَمَا ،

يا أول القبلتين أنت ِ

فكيف َ تموت صلوات ٌ ؟

وَيصمت ُ أذان ٌ طالما فيك قَدْ رُفعا ؟

قَتَلوك ِ وَصلبوا على بابك  ِ كُلَّ أمل  ٍ !

فكيف تزهري ؟ والعود ُ قد يبس َ مُتكسرا !

عجافك  ِ لم تكن سبعًا

عجافك  ِ عمرًا فيك  ِ قد عاش َ مسجونًا مؤبدا !

فلا يوسف ُ يأتي !

أو حتى رسول ٌ مِنْه ُ رُبَّما!

فالسنابل ُ ما عادت شامخة  ً!

وَلا الكيل  ُ لهن َّ قد تزينا ،

مات يعقوبك  ِ بلا يوسف 

وَمُت ِّ أنت ِ قبل أن يولدا .

ماذا جرى ؟إنّي أحد َعشرَ لم أرَ !

لا أدري ماتوا أم لايزال ُ الحلم ُ مبكرا ؟


محمد العبودي #@

عن الكاتب

عواطف رشيد

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

مؤسسة العيون الثقافية