طائر المساء
حلق بعيداً
اختفى كنجمة الصباح…!
دارت الأفلاك
رجعت ايام الطفولة
يثوبها البسيط
بالأمل بنصف رغيف
بطموحات العابرين المدى…
الحب العذري لم يذكر بعد...
أولادي لم يصدقوا الرواية
ابي.
أهناك من يضحي لغيرة.؟!
نعم نعم نعم
صدقت ابي..!
وفي سرهم هو يبالغ بصحبته
لكم ولي ذكريات وذكريات
دعوني أعيش حلمي بوضح النهار
اليوم صُبغ شعري بعبق الماضي
اليوم تنشطت ذاكرتي
ليتها أيام بيض أصومها
كل سنة ويكفي

شكرا لكرم مروركم