أعتذرُ لقلبي..
***
مُتهمٌ بالخُذلان
وعلى أصابعكَ
كانت الّلمساتُ الأولى
لتحقيق حُلمِها الغريب !
السَّماءُ
مازالت ماطرة
حينَ جئتَ
تطرِقُ أبوابَها المُقفلة!
طيفُها المُتدلي
في أوردتِكَ كالنجم
رفرفةُ تبريكاتِك
قصائدُكَ الغنيّةُ بالمَجاز
عادت مُستحيلةً
تعتذرُ لقلبِكَ الغّض
أنتُ المعروفُ
بتوحيدِ مساراتِ النبض
وترسيمِ خارطةِ العِناق !
خَرجتَ عن المألوف
تسارعت خُطاك
أنكرتكَ الدروب..!
قشَّرَكَ الشّوقُ
فرُحتَ تخلعُ عن عينيّكَ رِداءَ الإحتمالات !
واهمٌ جِدّاً
حينَ عُدتَ
تبحثُ عن بقايا عِطرِكَ
في فساتين الغِياب !
بعدَ سَبعٍ عِجاف
تعودُ إليّها
تُحدِّقُ في عَينيّكَ مَليّا
مع دُخانِ سَجائرِهَا
يأتيكَ الرّدُ الصاعِقُ
( لا أعرفُك..! )
تتجمدُ العُروق
تتساقطُ أوراقُ الزّيف
يَعتريكَ الذُهول
تتجرعُ كأسَ خيبةٍ جديدة
تُصادقُ
بكُلِّ قِواك
على اغتيالِ الدَّهشةِ
في بَصمةِ إبهامٍ قاتِلة..!
***
رضا الحبيب
14.10.2023

شكرا لكرم مروركم