ظلالُ الكشف
لا تبدأ الصورة من الخارج،
بل من أثرٍ خفيّ يتسرّب من الداخل؛
كأنّ الروح تُعيد ترتيب العالم عبر ومضةٍ عابرة.
ليس الوصف تثبيتًا للمشهد،
بل عبورٌ منه إلى ما وراءه،
حيث تتخفّف الأشياء من أسمائها،
وتغدو الإشارة أصدق من العبارة.
هكذا، يتدرّج الحسّ نحو صفائه،
ويتحوّل الإدراك إلى إصغاءٍ عميق،
كأنّ العين تصمت… كي ترى.
لونُ البكاء
بأوديةِ الوجوهِ عَبرةٌ
آهٌ مسعَّرة
سلام السيد
شكرا لكرم مروركم