﮼زمانيَّ ﮼المكفوف
رقت للحنينِ وآهِ الطيوفِ
تلك عينُ القصيدةِ وأدمعتْ
وأصلت بين أضلعُي السيوفِ
نارٌ وكأنها من لهبٍ شبتْ
تزاحمت بين الأزقةِ حروفي
نالت من كبريائي وأجهضتْ
جالت من وحيٍّ بينَ الظروفِ
ك راحتيِّ العتبِ وبُسِطتْ
جحظت آهي بنظرةِ المعسوفِ
من واقعٍ غيرِ مألوفٍ وصُدِمتْ
نَزفت من الجرِ وكسرِ الصروفِ
أنهارٌ طافت بحبري وسُكبتْ
على مرمى البصرِ المكفوفِ
شحذتُ الودادَ حتى تنصلتْ
وقد عانقتُ الزمان بالكفوفِ
وعيناي من طيبٍ نُسيجتْ
أيا عتبٌ إرحم صدى الكهوفِ
من ودٍ لُسعت أنامِلَهُ ونُدبتْ
فليتَ شعري ك عتبِ الحروفِ
وليتَ الودُ يعودُ ك زهرةً سُقيتْ
رفيــــــــق مقلد
ســــــــوريــــــــا
الســــــــويــــــــداء

شكرا لكرم مروركم