مشهد من وطني
الصدور العارية
تتلاقف الرصاص المنهمر
من فوهات البنادق
دائمة البكاء ،،،
على نواح الامهات
واللاهثون خلف كرسيهم الأعرج
نسوا آذانهم
بين ارصفة العوز
ونحيب الثكالى
من فقد السمع
عند صراخ البطون الخاوية ،،،
لن يسمع صوت الرصاص
انقشع الغبار
وبانت ملامح الخيبة
على وجوهنا
نحمل بعضنا البعض
الشهيد جرح وطن
لن يندمل ابداً
مادامت الاصفاد تقيد الطبيب
والسياط تتجول على اكتاف الصامتين
علي الوائلي

شكرا لكرم مروركم