كأنّك وجهُ الواثقين
ما هذه الليالي
توثق الظلّ
في الأجساد الشفافة ؟
المساءاتُ رائحةُ أنثى
تستفزها شمسٌ ناعمة..
و بياضُ الأسئلة
غيمةٌ تظاهرت
حتى أحمّر وجه القمر
وأنتِ والمطرُ
عينُ الوارثين للفضيلة ،
أعالي البركات في الأضرحة
علقت خرائطها ..
لن أبحث عن وجهي مجدداً
نعاس عينيك
حزمةٌ من أحلام المرايا ،
الكوكبُ الدرّي
مسّه الجنون
مـُتفشّيا بين غيمتين
والجدّلُ على اغتسالي فيك
مزارُ الطامعين
في ظمأ الإنتظار ،
البياض البياض..
الساكن بجوار الماء
يعود بين عنقك والسرير
وكأنّ الشفتين وخيطٓ الحرير
ملاعقُ الذهب للملوك المتسللين..
أشير إلى قلبي
واقولُ انتِ
مُدّي يدكِ الى عنقي
وارسمي لي خارطةً
لا طوائفَ فيها
ولا عنصرياتٍ مخادعةً
لحرفين فقط
لم تغرب عنها الشمس
خارطةٌ..تتساوى فيها كلُّ الاوطان.

شكرا لكرم مروركم