أيها الطارقُ
صوبَ حكايتين
سأفسحُ لكَ
اسرارَ الطريقِ
قبل مواسم المطر
حتى تجيدَ
اغاني العصافير
لأنك مثلي تماما
منكسر الخطى
اركضُ في عمق التيه
يحاصرني الضجر
ووحشة الوداع
متى نكملُ حصادنا؟
وقوافل العطش
تشعلُ وجهتنا
وانت الوحيد
الذي بقيت معي
حليفا
فلا تتأخر
لنرتب احلام الأمسِ
على خارطة الامنيات
لنعثر معا
ربما على ضحكة
بين ضجيج الطريق
لا تتكرر
في دفاتر الأمنيات
فكلانا
في حفرة النسيان
نبحثُ عن أسرارِ الليلِ
حتى آخر رحلة
عندها
سنرتب ليلنا
كما نشاء
نشاكس القمر
لتنتعش فينا الأماني
ونهربُ بعيدا
بعيدا
لنكمل قصائد
الأرجوان
راسم إبراهيم
العراق ديالى
١٠ أب

شكرا لكرم مروركم