في مدح الحبيب
أَيَا عَبْدَ العَزِيزِ إِلَيْكَ تَأْتِي
حُرُوفُ الشِّعْرِ مِنْ أَلِفٍ لِيَاءِ
لِتَكْتُبَ عَنْ رَسُولِ اللهِ شِعْرًا
يُرَدَّدُ فِي الصَّبَاحِ وَفِي المَسَاءِ
وَفِي هَذَا المَدِيحِ تَكُونُ رَمْزًا
تُنَادَى مِثْلَ (شَوْقِي) بِالنِّدَاءِ
فَشَوْقِي فِي المَدَائِحِ قَدْ أَتَانَا
بَهَمْزٍ ثُمَّ مِيمٍ ثُمَّ بَاءِ
أَمِيرُ الشِّعْرِ فِي مَدْحِ اللَّآلِي
وَمِنْ أَشْعَارِهِ جَاءَ انْتِمَائِي
أَبَا الزَّهْرَاءِ فِيكَ اللهُ أَثْنَى
وَأَعْلَى بِالمَكَانِ وَبِالعَطَاءِ
فَأَمَّا فِي المَكَانِ فَأَنْتَ نُورٌ
تَجَلَّى حِينَ جَاءَ مَعَ الضِّيَاءِ
وَأَمَّا فِي العَطَاءِ فَأَنْتَ خَيْرٌ
أَتَانَا مِنْ إِلَهٍ فِي السَّمَاءِ
حَبَاكَ اللهُ يَا نُورًا تَجَلَّى
تَلَأْلَأَ فِي التَّشَهُّدِ وَالنِّدَاءِ
إِلَهِي هَامَ قَلْبِي فِي هَوَاهُ
وَشِعْرِي لَيْسَ كَافٍ لِلشِّفَاءِ
أَمَا وَاللهِ لَوْ بِالنَّوْمِ حُلْمٌ
يُدَاوِي مَا تَبَقَّى مِنْ عَنَائِي
دُعَائِي فِي جِوَارٍ يَوْمَ حَشْرِي
وَحَوْضٍ أَسْتَلِذُّ بِشُرْبِ مَاءِ
وَأَحْظَى بِالشَّفَاعَةِ فِي حِسَابِي
وَأَحْظَى بِالمَزِيدِ مِنَ العَطَاءِ
شَغُوفٌ يَا إِلَهِي لِلتَّلَاقِي
أَبُو الزَّهْرَاءِ يَحْيَا فِي دِمَائِي
سَأَجْعَلُ مِنْ مَدِيحِي خَيْرَ ذِكْرَى
لِأُذْكَرَ بَعْدَ مَوْتِي بِالثَّنَاءِ
عبدالعزيز أبو خليل
شكرا لكرم مروركم