فَخْرُ الْقَصِيدِ
أَمْضِي وَفِي كَفِّي لِوَاءُ بَيَانِي
وَأَصُوغُ مِنْ وَحْيِ الْقَرِيضِ جَنَانِي
وَأَشُقُّ دَرْبَ الْمَجْدِ فَوْقَ سَحَابِهِ
وَأَخُطُّ فَوْقَ جَبِينِهِ عُنْوَانِي
لَا أَسْتَعِيرُ مِنَ الْقَصَائِدِ هَيْبَةً
فَالْحَرْفُ مِنْ نَبْضِي وَمِنْ وِجْدَانِي
أُشْهِرْتُ سَيْفَ الْحَرْفِ يَوْمَ نِزَالِنَا
وَجَعَلْتُ وَقْعَ الشِّعْرِ صَهْلَ حِصَانِي
وَإِذَا الْقَوَافِي أَشْهَرَتْ أَسْيَافَهَا
أَلْقَيْتُ فِي وَجْهِ الدنى طُوفَانِي
وَإِذَا تَنَازَعَ فِي الْبَيَانِ فَوَارِسٌ
حَفِظَ الْقَصِيدُ مَنَابِرِي وَمَكَانِي
وَأَصُونُ قَدْرَ الشِّعْرِ عَنْ مُتَطَفِّلٍ
فَالْحَرْفُ عَهْدٌ فِي دَمِي وَكِيَانِي
أم مروان/ندى الجزائري/
شكرا لكرم مروركم