[ جفَّ الهناءُ ]
جفَّ الهناءُ وزاد فقري
وتعتَّمت أنوارُ فجري
فمتى أرى صحوا لِنفسي
يُراوِدُني شوقا بدهري
ما لي إلى الإغواء دربٌ
حتى ولا ألقيتُ عُذري
أودعتُ عيني كي ترى لي
نورا يُشتِّتُ كلَّ وزري
فتبسمت دقاتُ قلبي
وتغيَّبت أوهامُ عُمري
أملي صباحٌ مُشرِقٌ
حملَ الوفاء وصان سري
وهَبَ الحياة ورُفِّعت
أعلامُه زهوا ويسري
عبدالرزاق الرواشدة \\ مجزوء الكامل
شكرا لكرم مروركم