ما خنتُ نهر حرائقي ...؟؟
شعر: عامر شارف ، الجزائر .
وأنا الذي كتب الهوى بالنَّارِ مســـــتشهدا بـحمـاقة الأشـعار
وأنا الذي أخفَى هزائمَ حبِّهِ وأنا مجازَاتٌ منَ الإيثاري
وأنا الذي لم يستبحْ ما باسمها في عذرةٍ من دونـــما أعذار
بفمي القوافي حين كان لقاؤنا بالياسمين ... ونغمة الأوتار
أوّلتُ قافيتي...لكي أظلَّ مشاكسًا حلمي .. أطوف مـغامرا بشعار
تيهُ الصبابةَ رحلةٌ لا تنتهي وحدي.. تغنَّاني فمُ الأسفار
وجمـعتُ في أسطورةٍ ما ظلَّ بي متــــــســـائلا بــــبراءتي العطّار
ما خنتُ نهر حرائقي وحماقتي وبرغـــم من ألفٍ منَ الإنذار
وأنا الذي كتب القـصيدة قائلا ما صنتُ قافـيتي بحـبل حذار
وأنا الذي قــتل الصـبابة كافرا بالـحُبِّ والوجـدان والأشعار
مثلي جريرٌ كانَ أعلن حُبَّهُ في أرخـبيل خريــــطةِ الأقــمارِ
لي تُهمةُ العبَّاس بعد خُرُوجه ليلا.. يُفـــتِّشُ عـنْ مُروجِ غُبار
لي من حديثِ النّاس نصفُ حكايةٍ والنِّصفُ في سرِّي ومن أخباري
إن الوشاية في الصبابة كذبة مهما يمثَّلَها شذا الأزهار
وصدى التَّأوُّهِ في فمي أسطورةٌ وعواطفٌ .. للحبِّ والأطهار
شكرا لكرم مروركم