سُلَّمٌ من وجع
يصعد...
قدمٌ على كفِّ أمٍّ وأخرى على كفِّ أبٍ والسُّلَّم من لحمٍ ودعاء والقمّة حلمٌ يتّسع...
يخطو وتنحني تحته قامتان، وتتشقق في راحتيهما الطرق ويزهو في عينيه غدٌ يستعير ضوءه من عتمتهما.
لا يدري أن للمجد كفّين تتآكلان في صمت، وأن لكل درجة يعلوها عمرًا يتساقط منهما.
يا له من سُلَّم كلّما اقتربت قدماه من السماء غاصت يدا أبويه أكثر في الأرض.
وحين يبلغ القمّة قد يلتفت ليبحث عن سُلَّمه... فلا يجد إلا كفّين متعبتين، وقلبين أحرقهما الصعود من أجله.
فليس كل من بلغ السماء كان له جناحان بعضهم صعد على أكتاف من أحبّوه وترك لهم وجع الأرض.
بقلمي أم مروان/ندى الجزائري/
شكرا لكرم مروركم