لأنها السماء
في الصُبْحِ والمساء
مَسْرَحٌ للنجوم
تُسَلِط الأَضْواء
وتَرْسِمُ الغُيوم
وتَبْعَثُ العَطاء
وتَقْذِفُ الهُمْوم
لِأَنَّها زرْقاء
تَعْكس لَوْنَها
على سطوحِ الماء
لِتوهِم العيون
وتُغْمِضُ الجفون
لِأَنَّها عاشِقةٌ للقَمَر
فَإنَّها موحيَّةٌ
لِكُلِّ ذي بَصَر
ويَسْتَمِدُ منها وَحْيَهُ
ويَرْسِمُ الصوَر
أو ربَما تَنْبِئَهُ بِوَمْضَةٍ
فَيَتَقي الضَرَر
أو رُبَما تُغيثَهُ
فَيَسْقِطُ المَطَر
لِأَنَّها السَماء
على مَدى الزَمان
كانَت وتبْقى
قِبْلَةً للبَشَر
يَعْرِفُها الإنْسان
حينَ يَكونُ آمِنَاً
أو في شِدَّةِ الخَطَر
بقَلَمي: رحيم محسن.
شكرا لكرم مروركم