قصيدة . سلامي.
.
عـلى بُـعدٍ بَعـثتُ لهــا ســلامي
وحرفيَ غاصَ في حبرِ الغرامِ
"
تُطــوّقُهـا سيــولُ العــشقِ منّي
بأَطـــواقٍ كأَطــواقِ الحَــمــامِ
"
وأَعلمُ قدرَها في القلبِ عِـندي
وأَعــلَمُ أَنَّ خــافقَـهــا مُــقامـي
"
ليالِ البُعدِ قد جَعلَتْ شعــوري
كطــفلٍ ذاق مــن مُــرِّ الفطامِ
"
أُرددُ إســمَهـا فـي كُــلِّ حــينٍ
بصــحوٍ كُنــتُ او عــندَ المنامِ
"
وبِتُّ أَلومُ روحيَ كيـف تهوى
وضَجَّ القلبُ من طولِ المـلامِ
"
وعشتُ بسَكرةٍ من غير خـَـمرٍ
اُرَنَّــحُ في الـقُعـودِ وفي القِـيامِ
"
فكم كانت ْ حبال الوصل فيــنا
تُـمــيزُنــا علــى كُـــلِّ الأَنــامِ
"
وتَغمُرُني عطــورُ الوردِ منها
إذا ســارتْ ورائيَ أَو أَمــامي
"
فكــيفَ تكونُ مـمن غابَ عنّي
وكيــفَ تكــونُ راحتُها سُقامي
"
وقد كانت كشمـسِ الصبحِ منّي
وغابتْ كي اعيشُ معَ الظــلامِ
"
ويأتــي طيــفُها ســـراً وجـهراً
أعيشُ الوَجدَ في ظِـلِّ الـهُـيــامِ
"
أَقولُ وقد سقاني الهجرُ سُـــمّاً
وغــمّاً سيــقَ من ســودِ الغَمامِ
"
أَلا يـا مـــاءَ أَوردَتــي كَــفانــا
نُعــاني الشوقَ من غيرِ احتكامِ
"
تعــالَي نـمــلأُ الآفــاقَ عِشــقـاً
نــمارسُــهُ الى مِــسـكِ الخــتامِ
.
شكرا لكرم مروركم