أَوْحَىٰ بعَيْنَيهِ وَلَوَّحَ باليدِ
رفقاً أَيَا ذاتَ الخمارِ الأسودِ
إني أسيركِ في الهوىٰ فَتَرَفَّقي
والحُبُّ أضحَىٰ في ربوعكِ مَولدي
لا تَخجَلي لو كانَ قلبكِ مغرماً
قولي أُحِبُّكَ يا مَليحةُ وانشِدي
رَهنُ المشاعرِ في الحياةِ قلوبنا
والقلبُ إنْ أَمَّ الجوارحُ تقتدي
أُبدي التَّصَبُّرَ والفؤادُ مُتَيَّمٌ
والوصلُ يامن تسأليني مَقصدي
قالت بهمسٍ والحياءُ يصدُّها
أخشى أقاويلَ الوشاةِ وَحُسَّدِي
إنْ غِبْتَ ماجَفَّتْ مدامِعُ مُقلتي
حُزناً ولا مَسَّ المكاحِلَ مرودي
وكأنَّ هذا الكونُ أنصتَ مُصغِياً وحديثها شهداً جرى من عسجدِ
قولي فديتكِ واسكُبِي عِطراً علىٰ
يومي وأمسي واسرقيني من غدي
فجرٌ تنفسَ في فؤادي همسها ونسائمٌ طافت على الورد الندي
. سأقولُ من عمقِ الفؤادِ أحبها وعشقتُ عينيها فَيَا دُنيا اشهدي
أماني الزبيدي
شكرا لكرم مروركم