أشعاري
شعري حكيمٌ وبينَ الناسِ ينْتَشِرُ
حرفٌ رصينٌ وفي أعماقه الدُرَرُ
كمْ منْ حروفٍ وقد ضاقتْ بناشرها
منْ بعدِ ما غابَ عن، توصيفها النَّظَرُ
لكنَّ حرفي بفضْلِ الله أكْتبه
منْ فيضِ فكْرٍ على أهدافه حَذِرُ
يا قارئ الشعر قمْ وانْظُرْ لقافيتي
وقل سلامٌ على المكتوبِ يا ( عُمَرُ )
إنِّي حريصٌ وهذا الحرصُ يجْعلني
في كُلِّ قافيةٍ يبقى لها أثَرُ
ما رُحْتُ للشِّعرِ كي أحظى بمنْزلةٍ
أو أنْ أكون كمنْ للمدْحِ ينْتَظِرُ
بل رُحْتُ للشِّعرِ كي تعلو مبادئُنا
ونصْنعَ الجيلَ الذي للحقِّ ينْتَصِرُ
أهْدافُ مثْلي بهذا الشِّعرِ واضحةٌ
بالشِّعرِ نُحيي نفوساً صابها الخَوَرُ
ماذا يفيدُ إذا ما قُلْتَ مُنْتَشياً
هذي العيونُ التي في طرفها حَوَرُ
الأمْرُ أكبرُ منْ شعْرٍ به غَزَلٌ
فاجعلْ قصيدكَ في الخيراتِ ينْحصرُ
كم من حروفٍ وراءَ الزَّيفِ لاهثةٍ
ماتتْ ولم يَبْقَ من آثارِها خَبَرُ
عبدالعزيز أبو خليل
شكرا لكرم مروركم