وأيمُ اللهِ إنَّ العينَ تبكي
لما ألقىٰ من الزمنِ السفيهِ
وما أبكي اعتراضاً غيرَ أني
أواسي النفسَ مما تزدريهِ
تعاندني الحياة ولا أبالي
وتسلبني الدنىٰ ما أشتهيه
معاذَ اللهِ من سَخطٍ يواري
فؤادي في مسارٍ لا يعيهِ
ولكن الذي في الخير يحيا
يغايرُ من إلهي يبتليهِ
وما أبصرتُ في الأيامِ يوماً
تُسامرني المنىٰ والأنسُ فيهِ
فهيهاتٌ لما أرجوهُ يأتي
ومالي حيلة كي أرتجيهِ
ولست مخلدا والعمر يجري
فتيهي يارؤى الأيام تيهي
أماني الزبيدي
شكرا لكرم مروركم