جِهةُ أخرى..!
***
أَمطري
يا غمائمَ صمتي هُدوءًا
فالمسافاتُ
لا تنسى وقعَ أقدامي،
وإن ارتبكت الخُطى ،
فالعُيونُ
مازالت تُلاحقُني
وإن ضاعَ الطريقُ
وخانني الدَّليلُ !
الوقتُ خيرُ شاهدٍ
والقلبُ
لا يُخطيءُ البوصلةَ،
ناسيًا…
أيقظني المطرُ
لأُدركَ جُنونَ بوحي
في لحظةٍ هاربة،
لم يأتِ صوتُكِ
ليوقِظَ شُجوني
بل تمتمَ
في ناياتِ غُربتي،
حتّى استلقيتِ
بظِلِّ الوهمِ
في أزمةِ الأرقِ ،
بلا تعبٍ
ها أنا
أستبقُ جُرحي
واستعذبُ الرّحيلَ
نحوَ جناتِ
رسمتُها
بأناملَ بريئةٍ
لعلَّ
صِدقَ نبضي
يُعيدُ
مواسمَ الدفءِ
والطمأنينةِ
لذلكَ القلبِ المُلتهبِ
في جِهةِ
الوجعِ المَكتُومِ..!
***
رضا الحبيب
20.10.2026
شكرا لكرم مروركم