قالت صباحي قد زها بالأسمر
فهواه في قلبي كطعم السكّر
أخفيت حبّي عن عيون عواذلي
أخفيته لكن بدا في الأسطر
هو شاعرٌ ملك القلوب بحرفه
يا ويلتي من حرف نبض العبقري
لمّا تبادلنا الحديث سألته
هل كان يا ابن النور شيخك أزهري
فأجابني بفصاحةٍ أحببتها
كلّ الصعيد كمثل شيخ الأزهر
فخشيت أن أفضي إليه بما جري
في خافقي فيثور مثل غضنفر
أحسست رغم الالتزام حنانه
أنفاسه كنسيم روضٍ مزهر
فازددت من بعد الحديث تعلّقاً
تمتمت في سرّي أحبّك أسمري
أحمد أبو الشيخ..
شكرا لكرم مروركم