قصيدتي
حَرْفُهَا عِشْقٌ وأَنْغَامٌ حَنَايَا
وَنَظِيمٌ عَزْفُ أَنْفَاسِي صَدَايَا
كُلَّمَا نَاجَيْتُهَا فِي خَلْوَتِي
أَطْرَبَتْنِي بِأَغَانٍ مِنْ صَفَايَا
كُلَّمَا غَازَلَهَا النَّبْضُ اسْتَهَامَتْ
بِنَشِيدٍ يَنْثَنِي فِيها رُؤَايَا
أَتُرَاهَا وَجْدَ نَجْوَى أَمْ هَوىً
أَمْ مَدىً يَسْكُبُ فِي اللَّيْلِ السَّجَايَا
أَلَهَا قَلْبٌ يُفِيضُ الْحُبَّ دَفْقاً
أَمْ هِيَ النَّبْضُ الَّذِي يَشْفِي الْبَرَايَا؟
أَتُرَاهَا نَجْمَ هَدْيٍ فِي السَّمَا
أَمْ عَلَى الْأَرْضِ رَبِيعٌ فِي ثَنَايَا؟
أَمْ تَلاقَتْ فِي دَمِي أَنْوَارُهَا
وَتَفَشَّى فِي حَنَايَاهَا خَفَايَا؟
لَمْ تَكُنْ إِلَّا صَدىً فِي مُهْجَتِي
نَزَلَتْ مِنْ غَيْبِ أَحْلامِي سَخَايَا
أَيْنَ أَمْضِي نَغَمٌ يَسْرِي مَعِي
كَحَنِينٍ ذَابَ فِي عُمْقِ الْحَنَايَا
يَا حُرُوفَ الشِّعْرِ فِي صَمْتِي سَنىً
أَنْتِ بَدْرُ اللَّيْلِ تَبْدُو فِي غُنَايَا
وَإِذَا ضَاقَتْ بِيَ الدُّنْيَا شَكَوْتُ
لِقَوَافِي الشِّعْرِ كَيْ تُهْدِي الْعَطَايَا
فَتَمَلَّيْ حُلْوَةً فِي خَافِقِي
وَامْلَئِي أَيَّامَ عُمْرِي بِالْهَدَايَا
ماجد وضاح الصناع
شكرا لكرم مروركم