تشطير أَبيات من رائعة قصيدة صفي الدين الحلي
( سَلِ الرِّماحَ العَوالي عن مَعالينا )
فالحَرْبُ تَشْهَدُ أَنَّا ما تَوارينا
وَسَلْ سُيوفاً لنا في الرُّوعِ من أسلٍ
( واسْتَشهدي البيض هَلْ خابَ الرَّجَا فينا )
( إنَّا لَقومٌ أَبَتْ أَخْلاقُنا شَرَفاً )
أَنْ نَخْذُلَ الجارَ أو نَنْسى لنا دينا
ولا نَصولُ على قومٍ ولا نرضى
( أَنْ نَبْتَدي بالأَذى من ليسَ يُؤْذينا )
( بيضٌ صَنَائِعُنا سودٌ وَقَائِعُنا )
والكونُ يَشْهَدُ ما خَطَّتْ أَيادينا
مَفاخِرٌ دَوَّنَتْ أَفْعالَ شجْعانِها
( خُضْرٌ مَرابِعُنا حُمْرٌ مَواضينا )
( لا يَظْهَرُ العَجْزُ مِنَّا دونَ نيلِ مُنى )
ولا نَلينُ لخَصْمٍ راحَ يُرمينا
نَخوضُ هَولَ الرَّدى لا نَنْثَني أَبَدا
( وَلَو رَأَينا المَنايا في أَمانينا )
بقلمي علي المحمداوي
شكرا لكرم مروركم