إِنِّي لَعَمْرُكَ مَا أَزْرَى بِيَ النَّصَبُ
وَلَا صَلَى الْقَلْبُ مِنْ نِيرَانِهِ اللَّهَبُ
فَمَنْ تَمَنَّى مُرَادًا كَانَ يَطْلُبُهُ
وَلَمْ يَقُمْ جَاهِدًا مَا جَاءَهُ الطَّلَبُ
شَتَّانَ بَيْنَ كَثِيرِ النَّوْمِ فِي كَسَلٍ
وَبَاسِلٍ فِي لَظَى الْأَخْطَارِ يَنْتَصِبُ
إِنِّي أَجِدُّ إِلَى الْعَلْيَاءِ فِي طَلَبِي
لَا يَحْمِلُ الْيَأْسَ مَنْ تَسْمُو بِهِ الرُّتَبُ
وَقَدْ طَلَبْتُ مِنَ الْعَلْيَاءِ مَنْزِلَةً
وَلَا تُرَى فَرْحَةٌ مَا لَمْ يَكُنْ تَعَبُ
سَلْ طَالِعَ الْأُفْقِ عَنِّي فَهْوَ يَعْرِفُنِي
يَا صَحْبُ تَدْرِي بِيَ الْآفَاقُ وَالشُّهُبُ
وَلَا أُبَالِي إِذَا لَمْ أَجْنِ فَاحِشَةً
يَا بِئْسَ أَهْلُ الْوَنَى يَا بِئْسَ مَا ارْتَكَبُوا
توكُّل
شكرا لكرم مروركم