تصاريحُ موقوتة..!
***
لصيقًا
بأفكارِهِ التافهة
يشاكسُ
ضوءَ المصابيح
برذاذِ حقدٍ أسود
لفظتهُ الأوراقُ
حينَ
تجاسرَ على الورد الأبيض
تصاريحُة الموقوتة
اشمأزَ
منها الحِوار
في
عُنفوانِ النبض
راحَ يتطاولُ
على
شهقاتِ النهر
ويلعنُ
غيثَ الفصول
مُمتليءٌ بالفراغ
لم يترك
في جُعبتهِ
غيرَ
صدأِ الحُروب
وسيوفٍ من قصب !
مُتصحّرُ الضمير
يتقمصُ
فنَّ الألغاء
ولن
يمسَ
قلبَهُ الندى
لو
مكّنهُ الله
لما أبقى
على وجهِ الأرضِ
معنىً للجمال
إنعكاسُهُ المُعتم
عادَ عليهِ
جحيماً
حينَ حاولَ
خنقَ السرِّ
فاغتالهُ
هديرُ
الإفصاح..!
***
رضا الحبيب
22.8.2026
شكرا لكرم مروركم