العاشق والمطر
............... ...........
تحت أغصان الشجر
كان صدرك نهرا
وكنت اتيه كطفل
يخبئ في كفه
نجمة وانكسار
شفاهك.....
ياطعم اول حزن جميل
يا دفء
ياوردة بللتها
دموع السماء
حين اقتربنا
تفتحت الارض فينا
وكان الربيع
اعترافا طويلا
بأن الشباب
قصيدة جسد
تصلي على عجل
ثم تبكي..... وتزدهر
انا لا اطلب جسدا
يعبرني
كريح عابرة
اطلب وطنا
تسكنه روحي
اذا تعبت
اطلب يداً
حين يثقلني المساء
تضع على كتفي
سماء صغيرة
ويكون العناق
مثل صلاة المسافر
اذا طال السجود
أفاقت جراح الزمان
وصار الحزن قمحا
وصار الندى
وطنا للعشاق
مطر
مطر
وفي كل قبلة شوق
يمر الربيع
حزينا
وجميلا
كأغنية ضيعت وطنها
فوجدته
بين ذراعين
تحت الشجر
ستون عاما
ولم ينطفئ البرق
في دمي
كل ما في الامر
ان الغيم
طال انتظاره
............
عباس السلطان
2026/8-21
شكرا لكرم مروركم