الطائر الملائكي
..............
غن لي يا طير لحنا إن في اللحن دوائي
كم عذابات بدربي وضياع وابتلاء
و دموع بعد فقد. و حنين للقاء
آه يا طير تعبت. فأغثني بالغناء
..........
ثم امض لعليل. قابع دون دواء
خفف الآلام عنه و اعطه كل رجاء
سوف يشفى ثم يمضي سالما من بعد داء
اعطه منك حنانا و اسقه لحن السماء
...........
ثم امض ليتيم صامت دون عزاء
أعطه منك حنانا ثم نورا في المساء
سوف يغفو دون دمع ممسكا حبل الرجاء
أنت يا طير اليتامى. لا تذر أي بلاء
......
زر غريب الدار و امسح دمعه بعد اللقاء
قل له الاهل بخير. و ابتهاج و رخاء
اعطه فيض الأماني ورحيقا من هناء
لا تذره في اضطراب و امتعاض و شقاء
..........
و لتزر طالب علم بين فقر و عناء
قل له أنت بدرب لسمو وارتقاء
سوف تحيا بنعيم كحياة النبلاء
فامض في دربك واعلم أنه درب الإباء
.........
آه يا طير تعبنا. من هموم و شقاء
غننا لحنا سعيدا فيه فيض من بهاء
و اجعل الأيام تحلو كل صبح و مساء
يا جراح الناس زولي واسلكي درب الفناء
.........
مر على الأحباب قبل رأسهم عن اللقاء
قل لهم انتم عيوني. انتم اهل الوفاء
اهل علم أهل فن أهل طيب وانتماء
كم رأيت النبل فيكم يا عرين النبلاء
صرحكم صرح العيون بيت عز و عطاء
...................
بقلمي . الشاعر . عبدالسلام جمعة
شكرا لكرم مروركم