في جسدي وطن
ونهران
ونخلة على الفرات
وجبال تغني
وسرب، حمام
يعبر صوب الجنوب
يتبادل الأمنيات
والحزن والأمل
في أنتشار الصباح
ورغم الألم والعاديات
نرتدي ثيابنا البيضاء
ونلوح للشمس
وتبدأ الأناشيد
على وتر غمام
ليرتعش الغيم
وريح الشمال
ونوارس دجلة
تعيد من جديد
ليصمت كل شيء
ونبقى أنا
وأنت
والوطن.خارطة
في جسد واحد
لنعلن فرحة المدينة
البيضاء
الصورة نهر الفرات الرمادي@
راسم ابراهيم
العراق..ديالى
٩ أب
شكرا لكرم مروركم