الدَّهْرُ إِنْ جَارَ
الدهرُ لوْ جَارَ لمْ يَتْرُكْ لَنَا أحَدَا
مَنْ شَاخَ مِنَّا وَمَنْ للَّتَّوِّ قَدْ وُلِدَا
إِذَا أَرَادَ فَمَنْ يَثْنِي إِرَادَتَهُ
وَإِنْ أَغَارَ فَمَنْ يَحْمِي الَّذِي قَصَدَا؟
مَنْ يَعْرِفِ الدَّهْرَ لا تُغْرِيهِ سَطْوَتُهُ
كَمْ مَاتَ حُرٌّ عَلَى أَبْوَابِهِ كَمَدَا
الْكُلُّ يَدْرِي بِأَنَّ الدَّهْرَ ذُو حِيَلٍ
إِنْ لَمْ يُصِبْ وَالِدًا مَا عَاقَهُ وَلَدَا
فَاحْذَرْ مِنَ الدَّهْرِ أَنْ تَأْتِيَكَ مُعْضِلَةٌ
مَا كَانَ يَتْرُكُ مِنْ عَادَاتِهِ أَحَدَا
فَالنَّائِبَاتُ إِذَا مَرَّتْ عَلَى بَلَدٍ
مِثْلَ الرِّيَاحِ تُزِيلُ العُودَ وَالعَمَدَا
بقلمي
عباس كاطع حسون/العراق
شكرا لكرم مروركم