يسعد أوقاتكم بكل خير
(هل لديك مقال؟)
_ على لسان امرأة أرادت الكرامة والعزة ولم ترضَ إذلال الحب _
ماذا بربّك هل لديكَ مقالُ
أو أنّ قلبَكَ يعتريهِ مَلالُ
سبحانَهُ ربُّ القلوبِ بأمرِهِ
وبعلمِهِ تتغيّرُ الأحوالُ
قد كنتَ لي كلَّ الحياةِ وقلتَ لي
إنّي الحياةُ وإنّني الآمالُ
وسمعتُ معسولَ الكلامِ وختلَهُ
ما كنتُ أحسبُ أنّها أقوالُ
وبأنّكَ الوهمُ الذي قد عشتُهُ
وبأنَّ صدقَكَ في الغرامِ مُحالُ
مهلاً ... صحيحٌ أنّني مخدوعةٌ
مِن سحرِ قولِكَ كم بهِ تَغتالُ
لكنّني رغمَ الهوى قد عِفتُهُ
و مَلا فؤادي ذلكَ الإجفالُ
اذهبْ فإنّي لن أعودَ إلى العمى
لا أرتضي حبّاً به إهمالُ
أمّا دموعُ القهرِ فهيَ عصيّةٌ
مهما فعلتَ فلن تُرى تنثالُ
لا لن أقولَ إلامَ هجرُكَ قاتلي
فلأنتَ ظلُّ الوهمِ والأطلالُ
عِشْ ما تشاءُ فلن تَرى منّي هوىً
ماضٍ تركتُ وقد أُريحَ البالُ
بقلمي
د غياث حمدي كركة
سورية دمشق
شكرا لكرم مروركم