مؤسسة العيون الثقافية

موقع ثقافي يعنى بالادب بكل انوعه على انه رسالة سلام ولغة توحد العالم

random

آخر الأخبار

random
جاري التحميل ...

شكرا لكرم مروركم

الفاجعة/غياث حمدي كركة

       (الفاجعة)

فتكَتْ مصائبُ ضجَّ منها المصرَعُ

                ذُهِلَ العبادُ تلوّعوا وتفجّعوا

 

إذ بعد أنْ عاشوا الأمانَ لحقبةٍ 

                   طالَتْ يدٌ للغدر لا لا تُدفَعُ


لا المالُ يحمي لا القصورُ ستنفعُ 

           لا الجاهُ لا حرسٌ وحصنٌ يدفعُ

 

طافَتْ بأرجاءِ البلادِ بليّةٌ 

       سجدَت بيوتُ العزِّ أضحَت تخضعُ


يا حسرتاهُ على البلادِ وأهلِها 

              شيخٌ قضى أمٌّ وطفلٌ يرضعُ


 فاضَتْ دموعُ الناسِ أظلمَ عيشُهمْ 

              فرَّ الهناءُ وكانَ شمساً تسطعُ

 

بلدٌ تناهبَهُ الشقاءُ تجمّعَتْ

                 فيه الرزايا تبتغيهِ وتصرعُ

 

عاثَتْ خراباً ليس يُبقِي فرحةً

              فتزلزلَتْ أرضٌ تُشَقُّ وتُصدَعُ

 

وتلاها إعصارٌ رهيبٌ غاضب

              وحشٌ يهاجم ساغباً لا يشبعُ

 

بئسَ المصيبةُ حين تأتي غدرةً 

                فيحلُّ بؤسٌ والأحبّةُ تُفجَعُ


ألفى الخلائقُ كلَّ ما قد أنفقوا 

                 أعمارَهُمْ في جمعِهِ لا ينفعُ


 دَمِيَ الفؤادُ على مُصابِ أحبّةٍ 

            بكتِ النفوسُ فجائعاً تسترجعُ 


هو أمرُ ربّي لا يُرَدُّ قضاؤُهُ 

                  لكنْ برحمتِه ولطفٍ نطمعُ


نحن العبيدُ عبيدُهُ وبأمرهِ

             وهو الرحيمُ إليه نجأرُ نرجعُ


الله في عون أهلنا في الجزائر الحبيبة 

   

             د غياث حمدي كركة 

               سورية دمشق


عن الكاتب

عواطف رشيد

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

مؤسسة العيون الثقافية