قصيدة : حين ارتكبت الأمل . بقلم شاعر الواحة بشير قادري سأقولُ: كنتُ هُنا مرَّةً
وجعلتُ منْ مَدْرَستي وَطَنا
وغَرستُ في القَلْبِ بَسْمَتَهُ
أَمْحُو بِها المِحَنَا
كُنتُ المَلاذَ لِمَنْ هامَ فِي رَوْضَتِي
مَنْ قَلبُهُ صارَ لِي سُفُنا
مَنْ عَزفَ النَّبضُ فِي كَفِّهِ لَحَنا
أَمسَى نَبيًّا بِلا وَثَنا!
جَمَّعتُ أَشْرِعَتِي، شَمْعِي، وَأَسْفارِيَ المُتعَبَه
أَخفَيتُ فِي الرّملِ دَمْعَتَهُ
وَخَبَّأتُ طَيْرَ الأَمانِي عَنِ العَيْنِ فِي رِحْلَةٍ مُتعِبَه
وَفي خَلْوَتِي
رَسَمْتُ بِأَلوانِ مِخْيَلَتِي
أَجمَلَ وَطَنْ
ثُمَّ افتَرَشتُ الرِّمالَ البَعيدَه
وَارتكَبتُ الأَمَلْ.
شكرا لكرم مروركم