جَفَا قَلْبِي...............................
أَيَعْقِلُ الْخِلَّ مِنْ بُعْدٍ أُنَاجِيهِ
أَيَعْقِلُ قَدْ جَفَا قَلْبِي لِيَدْمِيهِ
إِنِّي قَتِيلٌ وَقَدْ أَبْصَرْتُهُ وَجَعَاً
يَجْتَاحُ قَلْبِي وَيَعْلُو صَوْتُ حَادِيهِ
وَإِنْ بَدَتْ رُوحُهُ لِلنَّفْسِ مُذْعِنَةً
قَلْبِي يَذُوبُ إِذَا نَطَقَتْ قَوَافِيهِ
غَازَلْتُهُ زَمَنًا فِي كُلِّ نَاحِيَةٍ
لَكِنَّهُ قَدْ جَفَا يَعْدُو لِمَاضِيهِ
بَانَتْ مَقَاصِدُهُ تَرْمِي إِلَى حُجَجٍ
وَشِعْرُهُ قَدْ شَجَانِي فِي مَبَانِيهِ
خَانَ الْفُؤَادُ وَمَا عُدْتُ لِأَسْمَعَهُ
عَشِقَ التَّغَاضِيَ وَلَكِنْ كَانَ يَخْفِيهِ
مَا كَانَ لِي فِي هَوَاهُ أَيَّ شَائِبَةٍ
يَا لَيْتَنِي لَمْ أَرَ جَهْلًا سَرَى فِيهِ
إِنْ عَادَ يَشْجَبُ وَالْإِيحَاءُ غَايَتُهُ
فَالْأَمْرُ بَانَ صَرِيحًا لَوْ أُنَادِيهِ
لَوْ كَانَ يَحْمِلُ فِي أَنْفَاسِهِ خَبَرًا
لِمَ ذَرَانِي بَعِيدًا عَنْ مَآسِيهِ
أَشْتَاقُ قُرْبَهُ لَكِنْ بِالْهَوَى عُتْبٌ
مَاذَا دَهَاهُ أَلَا يَفْهَمُ مَعَالِيهِ
هُوَ الْحَبِيبُ الَّذِي بِالرُّوحِ خَبَأَنِي
وَطَافَ حَوْلِي لِيُزْهِرَ وَرْدَ وَادِيهِ
يَا كُلَّ كُلِّي وَأَنْتَ رَسْمُ خَاتِمَتِي
قَدْ جِئْتُ أَحْرُمُ لَمْ أَقْدَمْ لِأَرْثِيهِ
بقلم/محمد جاسم الرشيد
٢٠٢٦/٧/٢٤
شكرا لكرم مروركم